الشيخ محمد علي الگرامي القمي
114
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
منه الضرب فالفرق عندهم واضح لتعدد الموضوع له فالموضوع له في المبدء نفس المعنى المصدري وفي المشتق موجوده . قوله : ( بعض الحال في المحل الخ ) هذا تعريف العرض كالبياض مثلا فإنه حال في محل يكون مستغنى عن هذا الحال . قوله : ( والخارج المحمول الخ ) اى العرض قد يطلق على كل ما هو خارج عن ذات المعروض وحمل عليه سواء كان في حمله على معروضه محتاجا إلى ضم ضميمة إلى الذات كالأبيض بالنسبة إلى الجسم فإنه خارج عن ذات الجسم وحمله على الجسم متوقف على ضم البياض إلى الجسم أو لا يحتاج إلى ضم ضميمة بل الذات كافية في الحمل نحو : الانسان ممكن ، فان الامكان خارج عن ذات الانسان ولكنه لا يحتاج في حمله عليه إلى ضم ضميمة ونحو هذا ( مثير إلى شى خارجي ) موجود أو واحد أو متشخص ونحو ذلك مما يساوق الوجود . ويسمى العرضي بحسب هذا الاطلاق الأعم « الخارج المحمول » . وقد يطلق على خصوص ما كان بضم ضميمة كالانسان ابيض ويسمى بالمحمول بالضميمة وح فالنسبة بينهما العموم والخصوص المطلق ومراده قده من « يغاير » هو المغايرة بالعموم والخصوص . وقد يقال : النسبة بينهما التباين إذ الخارج المحمول يشترط فيه ان لا يحتاج إلى ضم ضميمة والمشهور في الاصطلاح هو الأول . قوله : ( والوجود والوحدة الخ ) يعنى لا فرق في هذا الاصطلاح بين حمل المواطاة وحمد الاشتقاق فالوجود والوحدة والتشخص المحمولات بالاشتقاق أيضا من الخارج المحمول كما أن الموجود والواحد